أوجه الاختلاف النحوي بين قراءتي عاصم والبصري

تبحث هذه الرسالة في أوجه الخلاف النحوي بين قراءتي عاصم والبصري وقد قصرتها على النحو لتعلقي به , ولأني قدمت رسالة في الماجستير كان موضوعها النحو والقراءات فرأيت من الاوفق توحيد الوجهة والسير في طريق النحو . كما أنى لاحظت بعض الناس يخطئ بعض القراء لقرائهم بحرف لم يطلعوا عليه ولهذا بحثت في أوجه الخلاف لتبيين هذا الجانب عساه يجلو بعض اللبس .تنقسم الرسالة إلى أربعة فصول ومقدمة وخاتمة بيانها كما يلي :-1/ المقدمة:-جلوت فيها ملخصاً لفصول الرسالة والهدف منها وسبب اختياري هذه المادة وما قمت به من رحلات وزيارات علمية.2/ الفصل الأول:-ينصب البحث في هذا الفصل في القراءات السبع وعلاقتها بالأحرف السبعة مع نبذة عن أهل القراءات السبع وسبع السبع كما ختمت الفصل بالحديث عن مطاعن النحويين والمفسرين والمستشرقين في قراءات القران .3/ الفصل الثاني:-يختص بتبيين أوجه الخلاف النحوي المبنية على الأصوات والحركات وقد وجدتها على النحو التالي :-(أ) اختلاف بالضمة مع الضمة(ب) اختلاف لهما مع الكسرة(ج) اختلاف بإحدى الحركات مع السكون4/ الفصل الثالث:-جرى البحث في هذا الفصل للكشف عن أوجه الخلاف النحوي المبنية على اختلاف الحروف وقد وجدت ذلك ملخصا في ثلاثة أحرف هي التاء والياء في مثل تعلمون ويعلمون والياء والنون في مثل يجازى ونجازى وقد برز وجه بلاغي نتيجة لاختلاف أوجه النحو وذالكم هو الالتفات ففصلت فيه ووضحته وطابقت بين تعريف الالتفات ومعانية المختلفة وبين بعض المواضيع التي فيها الالتفات ناشئ من اختلاف القراءة .5/ الفصل الرابع:يبنى هذا الفصل على أوجه الخلاف النحوي بين الكلمات وذلك كان تكون كلمة مفردة في قراءة وجمعا في قراءة أخرى مثل مسجد ومساجد أو فعلا ماضيا مرة ومرات أخرى وهكذا وقد ألحقت بهذا الباب الاختلاف بالتضعيف والتنوين وما يبرز من أوجه البلاغة إذا نونت الكلمة أو أخليت أو ضعفت أو كانت خالية من التضعيفالخاتمة:-تضم عشرة نقاط لخصت فيها نتائج البحث وذلك من إمكان تطبيق نظرية نشأة اللغة التي تطبيق رؤية ابن قتيبة وما إلى ذلك من النتائج التي نجمت عن هذا البحث

تبحث هذه الرسالة في أوجه الخلاف النحوي بين قراءتي عاصم والبصري وقد قصرتها على النحو لتعلقي به , ولأني قدمت رسالة في الماجستير كان موضوعها النحو والقراءات فرأيت من الاوفق توحيد الوجهة والسير في طريق النحو . كما أنى لاحظت بعض الناس يخطئ بعض القراء لقرائهم بحرف لم يطلعوا عليه ولهذا بحثت في أوجه الخلاف لتبيين هذا الجانب عساه يجلو بعض اللبس .تنقسم الرسالة إلى أربعة فصول ومقدمة وخاتمة بيانها كما يلي :-1/ المقدمة:-جلوت فيها ملخصاً لفصول الرسالة والهدف منها وسبب اختياري هذه المادة وما قمت به من رحلات وزيارات علمية.2/ الفصل الأول:-ينصب البحث في هذا الفصل في القراءات السبع وعلاقتها بالأحرف السبعة مع نبذة عن أهل القراءات السبع وسبع السبع كما ختمت الفصل بالحديث عن مطاعن النحويين والمفسرين والمستشرقين في قراءات القران .3/ الفصل الثاني:-يختص بتبيين أوجه الخلاف النحوي المبنية على الأصوات والحركات وقد وجدتها على النحو التالي :-(أ) اختلاف بالضمة مع الضمة(ب) اختلاف لهما مع الكسرة(ج) اختلاف بإحدى الحركات مع السكون4/ الفصل الثالث:-جرى البحث في هذا الفصل للكشف عن أوجه الخلاف النحوي المبنية على اختلاف الحروف وقد وجدت ذلك ملخصا في ثلاثة أحرف هي التاء والياء في مثل تعلمون ويعلمون والياء والنون في مثل يجازى ونجازى وقد برز وجه بلاغي نتيجة لاختلاف أوجه النحو وذالكم هو الالتفات ففصلت فيه ووضحته وطابقت بين تعريف الالتفات ومعانية المختلفة وبين بعض المواضيع التي فيها الالتفات ناشئ من اختلاف القراءة .5/ الفصل الرابع:يبنى هذا الفصل على أوجه الخلاف النحوي بين الكلمات وذلك كان تكون كلمة مفردة في قراءة وجمعا في قراءة أخرى مثل مسجد ومساجد أو فعلا ماضيا مرة ومرات أخرى وهكذا وقد ألحقت بهذا الباب الاختلاف بالتضعيف والتنوين وما يبرز من أوجه البلاغة إذا نونت الكلمة أو أخليت أو ضعفت أو كانت خالية من التضعيفالخاتمة:-تضم عشرة نقاط لخصت فيها نتائج البحث وذلك من إمكان تطبيق نظرية نشأة اللغة التي تطبيق رؤية ابن قتيبة وما إلى ذلك من النتائج التي نجمت عن هذا البحث